============================================================
الكلام على مقدمة التضتازاتى وخطيته 15 والألف واللام في الحمد لله للجنس عند صاحب الكشاف (1) بمعنى أن جنس الحمد ثابت له(2) - تعالى - وسيأتي أن اللام في لله للاختصاص، فلا شيء من الجنس ثابت لغيره، وإلا لكان الجنس ثابتا للغير، لأنه متى وجد فرد منه ، وجد الجنس في ضمنه فينبغي(3) الاختصاص، فحصل الاستغراق حينئذ لكن بدلالة الالتزام (4)، وذلك لأن الجنس إنما تظره إلى المفهوم، فدلالة الحيوان مثلا على جسم، نام، حساس، متحرك بالإرادة، مع قطع النظر عن الأفراد،
فهو غير مركب منها، ولا نظر له إليها إلا من حيث إنه لا يوجد منفكا عنها، فكما أن السقف لا يوجد بدون حامل، كذلك الجنس لا يوجد بدون فرد، بخلاف الاستغراق فإنه لمجموع الأفراد، فدلالته على كل فرد على انفراده [أ/ 5] بالتضمن (3)، لأن المجموع تركب من تلك الأفراد ولا يرد عليه ما يوجب الحمد (ب /5) من أفعال العباد، من حيث إن مذهبه: أنهم يخلقون أفعالهم، فيكون ذلك خارجا عما يختص به - تعالى - (أي : إذا قصد الاستغراق ب9 أل" فالدلالة على كل) (6) لأن(7) من مذهبه أيضا أنه - تعالى -خالق القوى والقلر، فهو مستحق لذلك الحمد وهو مختص به بهذا الاعتبار، ومذهب الجمهور (4) أنها للاستغراق، بمعنى: أن كل فرد من الحمد ثابت لله - تعالى - فدلالته على ثبوت الجميع له من حيث هو مجموع بدلالة المطابقة (5)، وعلى (1 انفسير الكفاف الزهضر: 5/1 (10، فى تفصسير سورة الفاة الا (2) في (ج): لله .
(3) في (ب) و (ج) : فينتفي (4) دلالة الالتزام : هي دلالة اللفظ على معناه بواسطة أن اللفظ موضوع لمعنى خرج عنه ذلك المعتى المدلول ، كدلالة لفظ السقف على الحائط ، فإنه مسيتتبع له استباع الرفيق اللازم الخارج عن ذاته ، وكدلالة الإنسان على قابل صنعة الخياطة وتعلمها ، وسميت التزاما : لأن اللفظ لا يدل على كل أمر خارج عن معناه له ، بل على الخارج اللازم له، ينظر: معيار العلم للغزالي: 39، تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: 32 تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني:، التعريفات للجرجاني : باب الدال، (861) 108، شرح الخبيصي للتهذيب: 21.
(كادلالة التضمن : هي دلالة اللفظ على جزء ما وضع له ، لكون الجزء في ضمن المعنى الموضوع له، كدلالة الإنسان على الحيوان، أو الناطق، لأجل أنه موضوع للحيوان الناطق، وهو معنى دخل فيه الحيوان الذي هو مدلول اللفظ وسميت تضمنا: لأن جزء المعنى الموضوع له داخل في ضمنه . ينظر : معيار العلم للغزالي :39، تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: 36، تهنيب المنطق والكلام للتفتازاني :4، التعريفات للجرجاتي : باب الدال، (861) 108، شرح الخبيصي للتهذيب:21.
(6)ما بين المعقوفتين زيادة من : (ب) .
(7) لأن: ساقط من : (ب): (8) ينظر : تفسير ابن عطية /39، تفسير الرازي:1/ 220، تفسير القرطبي: 1 /133 (9) دلالة المطابقة : هي دلالة اللفظ على معناه بواسطة أن اللفظ موضوع لذلك المعنى، أو هي : دلالة اللفظ على تمام ما وضع له، كدلالة لفظ الحائط على الحائط ، ودلالة الإنسان على الحيوان الناطق، فإن الإتسان إنيا يدل على الحيوان الناطق لأجل أته موضوع للحيوان الناطق، وسميت مطابقة: لتطابق اللفظ والمعنى، لأن اللفظ مطابق - أي موافق - لتمام ما وضع له من قولهم: طابق التعل النعل إذا توافقا، ينظر: معيار العلم للغزالي: 36 تحرير القواعد المنطقية لقطب الدين الرازي: ال 32، تهذيب المنطق والكلام للتفتازاني:}، التعريفات للجرجاني: باب الدال، (861)108، شرح الخبيصي للتهذيب: 21.
مخ ۱۶۵