../kraken_local/image-128.txt
أطلقوا وليس بشيء فإنك تقول: قام غلامك، "فغلامك" معرب وإن أضيف إلى غير متمكن، فينبغي أن يقيد فيقال: الوارد من ذلك أسماء الزمان إذا أاضيفت إلى جملة مصدرة ب "إذا" التي(1) لحقها تنوين العوض نحو يومئ وساعتيل، وليلتئذ، أو مصدرة بماض نحو قول الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصبا فان صدرت بمضارع نحو "هذا يوم ينفع(3)" فالبصريون يوجبون الاعراب، والكوفيون يجيزونه فإن أضيف إسم الزمان إلى جملة إسمية نحو اعجبت من يوم زيد أمير. . فالإعراب والبناء حسنان، ومن الوارد أيضا "غي ضافة لجملة مصدرة ب "أن" المصدرية نحو قول الشاعر الم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال(4) فبنى "غيره على الفتح وهي فاعلة، وأيضا "مثل" نحو قوله تعالى: (إنه الحق مثل ما أنكم تنطقون)(5) ف "مثل" صفة ل "حق" وقد بناه، وينبغي أن اقتصر فيما بني لإضافته إلى غير متمكن على مورد السماع.
(1) في الأصل الذي والتصويب من "ب".
(2) صدر بيت للنابغة الذبياني، وعجزه : وقلت ألما أصح والشيب وازع.
وانظر الديوان 89، ومعاني القران للفراء 327/1، والكامل للمبرد 1580،.
طبعة لايبسك، وشرح ابن عقيل 59/3، والمغني 517/1، وشرح المفصل .135/1 (3) من سورة المائدة: 119، وتكملة الآية قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (4) من شواهد سيبويه 369/1، وينسب لرجل من كنانة، ونسبه البغدادي إلى أبي قيس الاسلت، انظر: الأصول 365/1، والإنصاف 187/1، وأمالي ابن الشجري 160 46/1، والخزانة 45/2.
(5) من سورة الذاريات: 23.
ناپیژندل شوی مخ