النکت په قران کریم کې

ابن فضال قیرواني d. 479 AH
215

النکت په قران کریم کې

النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

پوهندوی

د. عبد الله عبد القادر الطويل

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

ژانرونه

علوم القرآن
واختلف في (وراء): فقال قوم: هو نقيض قدام. وقال قتادة: هو بمعنى أمام، ومثله: ﴿مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ [الجاثية: ١٠]، وهو محتمل؛ لأنه من المواراة، قال الشاعر: أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقومي تميم والفلاة ورائيا أي: أمامى. * * * قوله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩] قال أصحاب المعاني: المعنى: قل لو كان البحر مدادًا لكتابة معاني كلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، فحذف لأن المعنى مفهوم، والنفاد: الفراغ. ومما يسأل عنه أن يقال: الكلمات لأقل العدد، وأقل العدد العشرة فما دونها، فكيف جاء هاهنا أقل العدد؟ والجواب: أن العرب تستغني بالجمع القليل عن الكثير، وبالكثير عن القليل، قال الله تعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ [سبأ: ٣٧]، وغرف الجنة أكثر من أن تحصى، وقال: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ﴾ [آل عمران: ١٦٣]، وقال حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى وأسيافنا يقطرن من نجدة دما وكان أبو علي الفارسي ينكر الحكاية التي تروى عن النابغة، وأنه قال له: قللت جفناتكم وأسيافكم، فقال: لا يصح هذا عن النابغة.

1 / 308