883نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانقراءة من قرأ: (تهُجِرُون - بضم التاء، وخفض الجيم - ولعل قتادةقرأه كذلك، فلم يؤذه الراوي، فيكون شريك نافع في قراءته.فى سجايا الناس.* * *وقوله تعالى: (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨)دليل على أن في سجايا الناس نُبوًا عما لم يسمعوا به، ولم تجرِ سنتهفيمن قبلهم فصارت الحجة عليهم بذلك من حيث يعقلونها، ولا ينكرونتخصيصهم بما دعوا إليه، لتكون أوكد عليهم وأبعد لهم من أن يعذرواعند أنفسهم، لا أنها لا تلزمهم ولا تجب عليهم إلا بما سار سُنة فيغيرهم، فقد أمر آدم بترك الأكل من الشجرة ولزمته حجة ربه، ولميتقدم له في ذلك مقتدم.فليس لأحد رد حجة واضحة يوردها عليه مورد وإن لم يكن سمعهامن غيره، ولا سبق موردها إليه سواه اعتمادًا على أن الله - جل ثناؤه -قال في هؤلاء: (أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨) .2 / 363کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ