880نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانأفلا يعتبرون - ويحهم - أن أحدا لا يسارع في خير إلا وقد سُورع لهفيه، وأن الفعل المضاف إلى فاعله لا يدفع إمكان قضاء غيره عليهوتوفيقه له.بشارة للمشفقين.وفي قوله تعالى ﵎: (وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٦٢)بشارة للمشفقين من خشية ربهم والوجِلة قلوبهم مع صالح أعمالهممن الرجوع إلى ربهم، وتطييب أنفسهم بأن لا يرهبوا ظلما، ويطمئنونإلى أن الله ﷻ لا يطالبهم فوق وسعهم، ووسعهم فيصالح أعمالهم قد أحصاه كتاب ينطق لهم.* * *وقوله: (قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)2 / 360کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ