862نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفي فطرة عقولكم فيه، وسلمتم صرفته من العادل الذي يعرف كنههسلمتم من جميع هذه المناقضات.وبعد فلو جاز أخذ معرفة العدل من الخالق بفلسفة المتفلسفين.وعقول العاثرين لكان من أمحل المحال أن يكون فعل واحد - وهوالقتل - معدودا في حال مدحا وفي حال ذما، وفي حال طاعة.وفي حال معصية من فاعله، ووقوعه بالمفعول في حال سعادة وفيحال شقاوة، ولكن أحكام الله لا تضاهى بالرد، ولا تقابلبالفلسفة، ويؤمن بجميعها مسلما للخالق فيها علما من المؤمن بأنه -جل وتعالى - عدل كيف قضى وحكم، وأثاب وعاقب لا معقبلحكمه وهو سريع الحساب.ذكر الرجوع من الخبر إلى المخاطبة.* * *وقوله: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا)حجة في الرجوع من الخبر إلى المخاطبة، ولو لم يجز ذلك لكان:يعرف في وجوه الذين كفروا المنكر.وفيه دليل على أن أهل الباطل تضيق صدورهم من الحق.2 / 342کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ