832نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهياندليل على سعة لسان العرب، ألا تراه كيف نسب العمل الخبيث إلىالقرية، وإنما عمله أهلها، وهذا من الكلام الذي يأتي آخره عنأوله، لأنه حين قال: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ) حقق أن العملكان منهم لا مِن القرية، ومثله كثير في القرآن إنما تركناذكره لأن الشافعي ﵁ قد سبقنا إليه في كتابالرسالة، فاقتصرنا منه على هذا الموضع وحده لئلا يعرو الكتاب منه.وفي تسمية العمل بالخبائث دليل على أن الأنجاس قد تكون فعلا.وتكون ذاتية، لا أنه مقتصر بها على الذاتيات المجسدات، ولا على أن كلموصوف بالخبث والرجس والنجس مقصود به ضد الطهارة كالغائطوالبول وما ضاهاهما.ذكر الاحتراز.* * *وقوله: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)2 / 310کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ