822نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانليس على سبيل إعطاء في الدنيا وتمكن منه كما كان يأكل في الجنة رغداحيث شاء وشاءت زوجته أنا نرى من أولاده الذين زعم ابن عيينة أنهمداخلون معه من يجوع في الدنيا ويعرى كثيرا من عيشه، وعيشهنكد غير رغد. فكيف جعل له ألا يجوع فيها ولا يعرى، وأعطاهذلك وأدخل ولده معه فيه، ونحن نشاهد هذا في أولاده بالمعاينة منغير خبر، ولو كان جعل لهما جعل عطية، واقتدار مُلْك ما أصابهمذلك طرفة عين، لأنه ﷻ لا يخلف ميعاده بل هم أشقياءكما أخبر إياهم بمصيره إليه بعد المعصية، بل ضمان رزق عبيده فيالدنيا ونعمه عليهم في المأكول والملبوس مأخوذ من غير هذا الموضع.والقرآن مملو به، قال اللَه تعالى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) .(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) .وقال: (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ)، وقال: (أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٦٤)2 / 299کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ