820نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانأن ذكر الوسوسة إليه وحده، ثم قال: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (١٢١) فوحدبالذكر، وهي لا محالة عاصية مثله بأكل الشجرة، لقوله في البقرة:(وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (٣٥)فعمها بالنهي.وقال: (ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (١٢٢)وهي أيضا متاب عليها.ثم رجع إلى لفظ التئنية فقال: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا) .ثم جاء بلفظ الجمع فأدخل إبليس والحية - وهو أعلم - معهما فقال:(بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) .وكان ابن عيينة يقول: إن قوله لآدم: (إِن لَكَ أَلَا تَجُوعَ فِيهَا وَلَاتَعرَى) يعني به في الدنيا، وأولاده دَاخلون معه، ويحتج بأنه لوكان فى الجنة لما عريا فيها حتى بدت سوآتهما ".2 / 297کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ