818نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفأنكروا وكابروا، ألا ترى أنهم يتخافتون بينهم بذلك والمكابر وإن كابرفهو عارف بمكابرته في نفسه، وهؤلاء يتخافتون بينهم بذلك ولكنه -والله أعلم - على معنى أنهم مخدوعون بذلك فيظنون أنهم مكثواذلك، المقدار وأنه حق "، كما كانوا يخدعون بكفرهم في الدنيا.وإماتتهم أنهم لا يحشرون ولا يبعثون. ونفس الآية التي هي في سورةالروم حجة أيضًا في ذلك.ذكر الشفاعة.* * *وقوله: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)دليل على أن الشفاعة مأذون فيها لخصوص من الناس، وأن غير النبيﷺ يشفع فيشفع، وإن كانت الشفاعة العظمى له.وكذا قوله: (فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)دليل على أن هناك شفعاء، وفي زوال منفعتها عن قوم دليل على أن غيرهم يسعدون بها.2 / 295کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ