785نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانأذهبت كل ارتياب بأنه ورود النار. إذ لو أريد حوله لكان: (إلاوارده)، لأن الحول مذكر، فقد دل هذا على أنهم يحضرون حولهاأجمعين ثم يردونها فينجوا المتقون، ويبقى الظالمون فيها جثيا.فإن قالوا: أليس قد رويتم في بعض تفاسيركم أن الورود هو وردالحمى.قيل: ليس كلما نرويه نصححه، وكيف يكون صحيحا واللهيقول: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)،ونحن نرى عيايا أن الحمى إذا أخذت الظالم في وقت فارقت كما تفارقالتقي، فلو كان كذلك لبقي جَمّ من الظلمة فيها أبدا، فهذا واضحأنه ورود جهنم في الآخرة لا ورود الحمى في الدنيا، ونحن نقول بعدتصحيح مقالتنا في الورود الذي في كتاب الله أنه ورود جهنم وأنالحمى من فيحها في الدنيا كما قال رسول الله - صلى الله عليهوسلم - فإنه إذا أخذت منا أحدًا أبردناها بالماء ائتمارًا لرسول الله -ﷺ وقبولًا لوصيته،2 / 262کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ