738نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفمنها: أن العلم غير مقسوم على فضائل الرجال ودرجاتهم عند الله.حتى يكون من هو أعظم فضلا في عمله ودرجته أعلم في دينه، وغيرجائز أن يكون الأدون الفضل أعلم في أشياء ممن فوقه في درجةالفضل، وإنما العلم موهبة من مواهب الله يخص به من يشاء منعباده، ويفضل بعضهم على بعض فيه فلا تحط زيادة علم واحدةدرجة فضيلة الآخر، ولا فضيلة الآخر تحيل أن يكون من دونه أعلم منه.ألا ترى أن موسى - صلى الله عليه - قصر علمه عما كان يفعله الخضر - وهو لا محالة أفضل منه - ولم يتخط درجة نبوته وفضله، لأن سبقه الخضر إلى علم لم يعلمه.وهذا حجة لنا فيما نختار قول الأصاغر من أصحاب رسول الله -ﷺ في بعض الأمكنة على قول الأكابر، ونرىالحجة في بعض الأشياء مع الأنزل من العلماء دون الأعلى منهم فلاتكون حطا من درجات الأكابر والفاضلين، ولا طعنا عليهم وبخسالحقوقهم.ذكر أن قلوب المؤمنين مجبولة على إنكار المنكر.2 / 214کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ