729نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانترى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤) .فإن قالوا: فإذا كان قد جمع بينهما فَلمَ اخترت أحدهما دون صاحبه.قيل: اخترت في أصل الإيمان ما يكون به إرادة المخلوقتبعا لإرادة الخالق، ويكون الخالق غالبا عليه، ولم أختر ما تكون به إرادةالخالق تبعًا لإرادة المخلوق، ويكون المخلوق غالبا لخالقه، فأضفت الفعلإلى الفاعل في الأمر والنهي، لئلا يلحق بالآمر والناهي ظلم، وليكونالمقصر فيهما هو الموصوف بظلم نفسه وإن كان ذلك بقضاء ربه لأُومِنَبجميع القرآن ولا أرد بعضه ببعض.ذكر الحرير.وفي قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ)دليل على أن الذهب والحرير حرم على ذكور هذه الأُمة في الدنيا.لأنها دار عبادة، وفي الآخرة حل لهم كما ترى. وكذلك الشرب فيأواني الذهب حرم في الدنيا على الذكور والإناث والخمر كذلك دون2 / 205کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ