709نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانسورة الكهف* * *قوله: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)حجة على المعتزلة.(وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ)حجة في تثبيت الأسباب، ورد على جهلة الصوفية فيما يزعمون أنالتوصل إلى الرزق بالطلب والسعي والحركة نقص في التوكل. وذلكغلط غير مشكل، ألا يرون أن الله ﵎ كان قادرًا علىإزالة البِلى عن أصحاب الكهف بغير تقليب، فهل يزعمون - ويحهم -أن تقليبه إياهم يمينًا وشمالًا نقص في قدرته، أم يرجعون عن قولهم2 / 185کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ