688نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانمعمولة بجارحة اليد وقوة البدن، فكان يصح تأويله لو كان أحدهما كافايده مقتصرًا على إضمار قلبه، والآخر مضمرًا ومستعملًا. فأما وكلاهمامضمران مستعملان فهما فاعلان ولا وجه لتأويله مع الفعل وليس في قولهﷺ: " في النار " ما يسوي بين درجتيهما فيها إذقد يجتمع في النار من يتباين في كثرة العذاب، وذواق مضضه.فيجوز أن تجمعهما النار، والقاتل أكثر عذابا من المقتول لزيادة جرمه وقدقال رسول الله ﷺ: " منهم من تأخذه النار إلىكعبه، ومنهم من تأخذه إلى ساقيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهمومنهم حتى ينغمس فيها ".* * *قوله: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (٤٢) وقوله في سورة الأنبياء: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)2 / 163کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ