686نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانإلا بالجوارح مثل القتل والزنا وأشباهه مما لا يستطاع فعلها إلا بالجوارحفتجاوز الله رفقًا بعباده ورحمة لهم عن الاهتمام بها دون الفعل. إذالاهتمام يضاهي الخاطر والشهوة وهما غير مملوكين. فأما ما كانسلطانه فيه للقلب من الطوية على الكفر، وحفظ المنكر وأباطيل السحروأشباهه فالإضمار عليه والقبول له عمل يكتبه الحافظ، ويسأل عنهالرب جل وتعالى.ومن زعم أن خطرة المعصية التي لا تتم إلا بالفعل يسأل عنها إذاطالت عليه، وتمكنت شهوته من قلبه وإن لم يعملها بجوارحه.واحتج بقول النبي ﷺ: " إذا توجه المسلمانبسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) قيل: يا رسول الله: هذا القاتلقد عرفناه، فما بال المقتول، فقال: " إنه كان حريصًا على قتلصاحبه ".2 / 161کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ