677نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانولم يتغير له. فما بال نساك زماننا يوثر في قلوبهم على إخوانهم المؤمنينقول كل ناعق يغويهم بكذبه، ويهلكهم بغيبته حتى يتسرعواإلى الهجران المحرم بنص السنة، وإلى إذاعة الفاحشة في المؤمنينالموعود عليها بنص القرآن أليم العذاب في الدارين معا، وما بالهميتحلون بالفظاظة والغلظة على من زلت به قدم الستر بيقين. فكيفبالظنون والكذب المخترص، ولا يقتدون بما أدب الله به نبينا - صلىالفَه عليه وسلبم - وغيره حيث يقول: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ)، وقال لموسى وهارون - صلى الله عليهما -حين بعثهما إلى فرعون: (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)فاستعمله رسول اللَه ﷺ سمعًا وطاعة لربه، فقالللرجل الذي استأذنه في الزنا: "أترضاه لأمك، أترضاهلأختك، " ولم يغلظ له.2 / 152کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ