672نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانحيث تخلف من وراء الجيش، وأقامت أم المؤمنينالمبرأة بكلام رب العالين على التماس العقد حتى اجتمعا على غيرتواطؤ، ولا إرادة سوء في منزل واحد، وَبَقِيَا معًا منفردَين حتىأبقا بالجيش، وهلك فيهما من هلك.أفترى شهادة المغتابين والمذيعين الفواحش بالبلاغات، وفقد المعايناتأبلغ في فسق المستورين من اجتماع هذين المعصومين ﵄على حال يقدح معشارها في قلوب المنافقين، وتطلق أَلسُن المفتونين علىالبرية الرضية أم المؤمنين وصاحبها الخير من المسلمين حتى أدتهم ظنونهم إلىما أدت، ونزل فيهم في تكذيبهم، وفي براءة المرميين من الآيات فيسورة النور ما نزل فيها: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) .وفيها: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (١٢) .2 / 147کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ