649نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانعليها من أجل أن النفقة على ثلاثة وجوه:فمنها: ما يلتمس ثوابها من مفروض وغيره.ومنها: مباح وقد وضع الله الحرج فيها بقول: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)، وبقوله: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ)، (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا)، فلم يبق إلاّ نفقة المعصية فاستحق صاحبها اسم التبذير، وصار به من إخوان الشياطين.فكل ما حرم الله على العباد أكله أو شربه أو فعله فأنفق فيه منفق نفقةسُمي مبذرًا. صائرًا بها من إخوان الشياطين كفورًا لربه جل وتعالى.2 / 124کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ