638نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفإن قالوا: لا. كفروا، لأن الله قد أخبر عن نفسه بذلك. فإنقالوا: هو من فعل المخلوق بالمخلوق جَور، ومن الخالق بالمخلوق عدل.قيل: فهو عدل من حيث تعقلونه بعقولكم، أو من حيث تسلمونفيه لربكم.فإن قالوا: من حيث نعقله بعقولنا.قالوا: محالًا. وإن قالوا: من حيث نسلم فيه لربنا علمًا منا بأنالجور ليس من صفته، ولا الكذب من نعته، وقد أخبر عن نفسهبتأمير هؤلاء، أو بأمرهم فهو صادق في إخباره، عادل في فعله وإنلم نعقله نحن بعقولنا.أقروا بكل ما أنكروه. علموا أن المنكر هو أخذ معرفة عدله من عدلخليقته، وحكمته من حكمتهم، فإن المعروف والصواب من القول هو:أن الله لما أخبر عن نفسه بأنه ليس كمثله شيء واستحال عندهم أن تؤخذصورته من صورة خلقه استحال عندهم أن تؤخذ حكمته من حكمتهم.وما يتصور جورًا أو عدلًا في أفعالهم، وقبيحًا منهم في حكمهم لم يجز أنيكون كذلك منه متصورَا، إذ لا فرق بين من تشبه بخلقه، وبين من تشبهخلقه به في أفعالهم لم ينفعه امتناعه من تشبيه صورته بصورهم، والتحكمليس من شرط المحصلين. ومن لم ينصف خصومه في الاحتجاج عليهم لم2 / 113کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ