635نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانفمن نسب الفعل إليهم، والقضاء إليه فقد قال بجميع المعنيين واستقامقوله.ومن أنكر القضاء، وردَّ كل آية فيها. فما بالهم يردون كتاب ربهمخشية كسر قولهم فيما لا يضر جهله. ولو أضربوا عن اللجاج، ولميحملوا أمر الخالق على عقول أنفسهم لانتظم لهم القول بالقضاء، ونسبةالفعل إلى فاعله، وكانوا يصرفون لحوق الحيرة بهم في مصاحبة العدلعقوباتهم مع قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا)إلى ما أثرناه عليهم من أحواله في عقوبة آدم وولده، ومرض الصغار، وَخَول العبيد وأشباه ذلك. إذ لا موضع لإنكارهم معاقبة الجانين لقضائه غيره، وغير حمل حكمته الجليل - جل2 / 110کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ