605نکت دالهالنكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكامMuhammad al-Karaji al-Qassab - ۳۶۰ ه.قمحمد الكرجي القصاب - ۳۶۰ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٤ هـد چاپ کال٢٠٠٣ مژانرونهJurisprudential Exegesislinguistic exegesisTheological Exegesis•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانقوله: (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (٦٦)دليل على أنه ليس كل ما جاور نجاسة نجس، حتى يدل على نجاستهدليل آخر يسلم لها.وفي ذلك أكبر بيان على أن الماء القليل الذي لم تغيره النجاسة لا يجوز أننحكم بنجاسته وأصله طاهر لمجاورة النجاسة، وتيقن كينونتها فيه حتىينجسه عبادة برأسها، وكذلك سائر ما جاور النجاسة من غيرالماء، كما أن اللبَن لما خلقه الله طاهرًا لم يضره مجاورة الدم له، وكانطاهرا على أصله.وكما خلق المني طاهرا فلم يضره كينونته في الصلب، وخروجه فيالإحليل مخرج البول وكل ذلك أماكن نجسة.2 / 80کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ