720

النبوغ المغربي په عربي ادب کې

النبوغ المغربي في الأدب العربي

خپرندوی

لا يوجد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٣٨٠ هـ

وهاذيك أنفاس الرياض تنفست. . . برياهم فاستشفين بها تشفى
وقل للألي هاموا اشتياقًا لبانهم. . . هلموا لعرف البان نستنشق العرفا
فصفحة هذا الطرس أبدت نعالهم. . . وصارت له ظرفًا فيا حسنه ظرفا
تعالوا نغالي في مديح علائها. . . فرب غلو لم يعب ربه عرفا
ولله قوم في هواها تنافسوا. . . وقد غرفوا من بحر أمداحها غرفا
وإنا وإن كنا على الكل لم نطق
نحاول بعض البعض من بعض ما يلفى
لئن قبلوا ألفًا نزد نحن بعدهم
على الألف ما يستغرق الفرد والألفا
وإن وصفوا واستغرقوا الوصف حسبنا
نجيل بروض الحسن من وصفهم طرفا
ونقبس من آثارهم قدر وسعنا. . . ونركض في مضمار آثارهم طرفا
* * *
أناديك يا خير البرية كلها. . . نداء عبيد يرتجي العفو واللطفا
وإني محق في هوى حبك الذي. . . يفل جيوش الهم إن أقبلت زحفا
وما أنا فيه بالذي قال هازلًا (١). . . (أليلتنا إذ أرسلت واردًا وحفا)

(١) هو ابن هانئ الأندلسي وقد ضمن الناظم مطلع قصيدته.

3 / 749