653

النبوغ المغربي په عربي ادب کې

النبوغ المغربي في الأدب العربي

خپرندوی

لا يوجد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٣٨٠ هـ

يخاف الناس مقلتها سواها. . . أيذعر قلب حامله الحسام
سما طرفي إليها وهو باك. . . وتحت الشمس ينسكب الغمام
وأذكر قدها فأنوح شوقًا. . . على الأغصان تنتدب الحمام
وأعقب بينها في الصدر غمًا. . . إذا اغتربت ذكاء أتى الظلام (١)
وقال:
أغار على الصب من أنبه. . . هو الحب من يطفه ألهبه
نأى القلب عني وشوقي معي. . . فلله أمري ما أعجبه
يحن فؤادي إلى قاتلي. . . كذاك الهوى عند من جربه
ترق شمائل من ذاقه. . . وتلطف شمأل (٢) من هذبه
يجود لمسخطه بالرضا. . . ويطلب راحة من أتعبه
إذا شف قلبي غرام الهوى. . . دعا بالنعيم لمن عذبه
وقال:
مشت كالغصن يثنيه النسيم. . . ويعدوه النسيم فيستقيم
لها ردف تعلق في ضعيف. . . وذاك الردف لي ولها ظلوم

(١) ذكاء الشمس.
(٢) الشمأل الريح التي تهب من الشمال والمراد تخف روحه.

3 / 681