82نثار الازهار په ورځ او شپه کېنثار الأزهار في الليل والنهارابن منظور - ۷۱۱ ه.قابن منظور - ۷۱۱ ه.قخپرندویمطبعة الجوائبشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٢٩٨ هـد خپرونکي ځایقسطنطينيةژانرونهPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکفأنشدينها وأنا أعد محاسنها فلما أكملها قال: انصرف إلى المكتب وتأدب حتى تحكم مثل هذا. فحركني كلامه ولم يخرج أبو المطرف ذلك اليوم فبكرت إليه وأنشدت:أحمامة فوق الأراكة بيني ... بحياة من أبكاكح ما أبكاكأما أنا فبكيت من حرق الهوى ... وفراق من أهوى فأنت كذاكفلما سمعها ابن هذيل قال لي: عارضتني. قلت: لا إنما ناقضتك. فقال: أذهب فقد أخرجتك من المكتب. عارض هاتين القصيدتين أبو مروان المعروف بالبلينة فقال:أحمامة بكت الهديك وغنما ... طربت فغنت فوق غصن أراكمعشوقة التثويب ذات قلائد ... غنيت جواهرها عن الأسلاكناحت على فتنم وكل شج بكى ... يوما بلا دمع فليس بباكيلو كنت صادقة وكنت شجية ... جادت دموعك حين جد بكاكعلي بن حصن كاتب المعتمدوما هاجني إلا ورقاء هاتف ... على فتن بين الجزيرة والنهرمفستق طوق لازوردي كلكل ... موشى الطلا أحوزى القوادم والظهرأدار على الياقوت أجفان فضة ... وصاغ من العقيان طوقا على الشفرحديد شبا المنقار داج كأنه ... شبا قلم من فضة مد في حبرتوسد من فرع الأراك أريكة ... ومال على طي الجناح مع النحرولما رأى دمعي تؤاما أرابه ... بكائي فاستولى على الغصن النضروحث جناحه وصفق طائرا ... وطار بقلبي على الغصن النضروحث جناحيه وصفق طائرا ... وطار بقلبي حيث طار ولا أدريفي وصف الحمامسجعت هاتفه الور ... ق غناها شحط بينذات طوق مثل خط ... النون أقنى الطرفين1 / 83کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ