نسبه
النسبة إلى المواضع والبلدان
وأما أبو جعفر النفيلي: وجماعة غيره فبضم النون، وفتح الفاء وسكون التحتية.
اليفرني: بفتحتين وبعد الفاء راء مهملة ساكنة ثم نون. عبد الرحم?ن بن عطاف اليفرني. ولي الإمارة بقرطبة، كذا في "الزوائد"، وأظنه منسوبا إلى قبيلة ففي. "القاموس" في ف ر ن وأفران كأحمد ويمنع قبيلة من بربر المغرب، والله سبحانه أعلم.
اليمامي: بفتحتين وبعد الياء ميم ثم ألف ثم ميم. نسبة إلى اليمامة بلدة في الحجاز بالبادية أكثر أهلها بنو حنيفة، وهي أكثر نخلا من سائر الحجاز، وبها تنبأ مسيلمة الكذاب وهي دون المدينة في وسط الشرق عن مكة على ستة عشر مرحلة من البصرة، وعن الكوفة نحوها. وأصل اليمامة اسم جارية كانت بهذه البلدة تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام فسميت ببلاد الجو هذه بها، وينسب إلى البلد المذكورة جمع منهم: أبو الفضل العباس بن الأحنف بن الأسود بن طلحة الحنفي اليمامي الشاعر المشهور. كان رقيق الحاشية لطيف الطباع جميع شعره غزل لا يوجد في ديوانه مديح، ومن رقيق شعره قوله:
أبكي الذين أذاقوني مودتهم
حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قمت منتصبا
بثقل ما حملوني فيهم قعدوا
حكى عمرو بن شبة. قال: مات إبراهيم الموصلي المعروف بالنديم سنة ثمان وثمانين ومات ذلك اليوم الكسائي النحوي، والعباس بن الأحنف وهشيمة الخمارة، فرفع ذلك إلى الرشيد فأمر المأمون أن يصلي عليهم فخرج فصفوا بين يديه، فقال: من هذا الأول؟ فقالوا: إبراهيم الموصلي. فقال: أخروه وقدموا العباس بن الأحنف، فقدم فصلى عليهم فلما فرغ وانصرف دنا منه هاشم بن عبد الله الخزاعي، فقال: يا سيدي كيف آثرت العباس بن الأحنف بالتقديم على من حضر فأنشد:
وسعى بها ناس وقالوا إنها
لهي التي تشقى بها وتكابد
فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم
مخ ۶۶۶