الرحبة: بفتحتين وبعد الراء حاء مهملتين، ثم موحدة نسبة إلى الرحبة، وهو اسم موضعين أحدهما مدينة، على شاطىء الفرات تسمى رحبة مالك بن طوق، بينها وبين دمشق ثمانية أيام، وبينها وبين حلب خمسة أيام، بناها مالك بن طوق بن مالك بن غياث بن عبد الله بن سريح بن مرة، فعرفت به، وإلى رحبة بن طوق ينسب جماعة من الفضلاء، ومنهم أبو المعالي شبيب بن عمار الشافعي الرحبي، سمع من النعالي وابن القطر وحدث، وأبو علي أحمد بن محمد. الرحبي سمع النعالي أيضا، وعنه وائلة بن بقاء والقاضي محمد بن الحسين الرحبي. روى عن عبد الرحم?ن بن أبي نصر التميمي، وعنه مكي الزقيلي وآخرون، وأما أبو أسماء الرحبي التابعي، فمنسوب إلى رحبة بن زرعة كذا في التيصرة، وقال السبكي في "طبقاته" فيما أظن. قال أبو سليمان بن زيد كان أبو إسماعيل المذكور اسمه عمرو بن زيد، قال الذهبي حدث عن ثوبان وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، وجماعة، وروى عنه شداد وأبو عمار، وأبو سلام الأسود وأبو قلابة الجرمي، ومكحول ويحيى بن الحارث الذماري وغيره، وثقة العجلي وغيره. انتهى.
مخ ۳۳۶