95د دنو نهایت په غوښتنه کېنهاية الرتبة في طلب الحسبةAbd al-Rahman ibn Nasr al-Shirazi - ۵۹۰ ه.قعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - ۵۹۰ ه.قخپرندویمطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشرد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهShafi'i jurisprudenceThe Ordinances of Government•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانالْعَيْنِ، والمياخونة (^١)، وَرَخَاوَةُ الْأُذُنَيْنِ، وَالضَّرَسُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يَطُولُ شَرْحُهُ، وَيَفْتَقِرُ الْبَيْطَارُ إلَى تَحْصِيلِ مَعْرِفَةِ عِلَاجِهِ، وَسَبَبِ حُدُوثِ هَذِهِ الْعِلَلِ. فَمِنْهَا مَا إذَا حَدَثَ فِي الدَّابَّةِ صَارَ عَيْبًا دَائِمًا، وَمِنْهَا مَا لَمْ يَصِرْ عَيْبًا دَائِمًا؛ وَلَوْلَا التَّطْوِيلُ لَشَرَحْت مِنْ ذَلِكَ جُمَلًا وَتَفَاصِيلَ. فَلَا يُهْمِلُ الْمُحْتَسِبُ امْتِحَانَ الْبَيْطَارِ بِمَا ذَكَرْنَاهُ، وَمُرَاعَاةَ فِعْلِهِ بِدَوَابِّ النَّاسِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.(^١) المياخونة - والمالنخوليا أيضًا - ضرب من الجنون بين الدواب. (الخوارزم: مفاتيح العلوم، ص ٩٦).1 / 83کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ