845

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

وإن كانت حاضرة بالفعل حاصلة بالحقيقة سميت عقلا مستفادا.

فاسم العقل واقع على هذه القوى النفسانية الخمس بالاشتراك.

وقد يقال : العقل لكل جوهر مجرد عن المادة ولواحقها البتة ، هذا على رأي الأوائل.

وأما المتكلمون (1) فالمشهور عندهم أن العقل الذي هو مناط التكليف (2): هو العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات ، لأن العقل لو لم يكن من قبيل العلوم لأمكن انفكاكه عنها ، فيصح وجود العقل من دون علم ووجود علوم كثيرة بغير عقل ، وهو محال لاستحالة وجود عاقل لا يعلم شيئا أصلا ، ووجود عالم بجميع الأشياء ولا يكون عاقلا. وليس هو العلم بالمحسوسات لحصوله في البهائم والمجانين ، فهو إذن علم بالأمور الكلية. وليس من العلوم النظرية ؛ لأنها مشروطة بالعقل ، فلو كان العقل عبارة عنها كان الشيء شرطا في نفسه ، وهو محال. فإذن هو علم بأمور كلية ضرورية.

واعترض : بأن التغاير لا يقتضي الانفكاك ، ولا جوازه ؛ فإن الأشياء قد تتلازم وتتغاير كالجوهر والعرض ، فإنه لا يمكن خلو أحدهما عن صاحبه وهما متغايران ، وكذا العلة والمعلول ، والمضاف والمضاف إليه أمور متلازمة متغايرة. فجاز أن يكون العقل أمرا مغايرا للمعلوم وإن كان ملازما لها. على أنا نمنع التلازم ، فإن النائم عاقل مع أنه لا يعلم شيئا حينئذ ، واليقظان الغافل عن جميع الأشياء عاقل مع أنه لا يستحضر شيئا من وجوب الواجبات واستحالة المستحيلات.

وأبو الحسن الأشعري ، قال : العقل علوم خاصة.

مخ ۲۲۵