651

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

اعترض (1) بأن من عقل مضادة السواد والبياض فقد ارتسمت في عقله ماهيتاهما ، وماهية الضدين تقتضيان التضاد لا مطلقا ، بل بشرط الوجود الخارجي ، فلا يلزم تحقق التنافي عند فوات هذا الشرط.

وفيه نظر ، لأن الصورة إن ساوت الماهية الخارجية لزم التضاد فيها ، كما في الماهية. وإن لم تكن مساوية لها لم تكن صورتها.

** السادس :

جزئية موجودة في الخارج ، فوجوده الذهني إما أن يكون هو ذلك أو وجود آخر.

والأول يستلزم أن لا يبقى الفرق بين الوجود الذهني والخارجي أصلا ، وكان يجب أن يتوفر على تلك الماهية حينما تكون في الذهن جميع ما يتوفر عليها عند ما تكون خارجية ، فالحرارة المعقولة محرقة ، والسواد المعقول محسوس قابض للبصر ، وهو محال.

والثاني أيضا محال ؛ لأنه يقتضي أن يكون للشيء الواحد وجودان فيكون موجودا مرتين ، وهو محال. فهب أن له وجودا آخر لكن الوجود الخارجي حاصل له ، فكان يجب أن يتوفر عليه جميع ما يفرض له في الخارج.

اعترض (2) بأن للحرارة ماهية ولوازم ، ولا يجب أن يكون ما يلزمها بحسب قابل يلزمها بحسب كل قابل ، فإنه من الجائز أن تختلف لوازم الشيء بحسب اختلاف القوابل حتى يكون للحرارة متى حلت المادة الجسمانية تعرض لها عوارض مخصوصة ، ومتى حلت (3) النفس المجردة عن الوضع والمقدار لا يعرض لها شيء من تلك العوارض. وتكون الماهية في الحالتين واحدة لأنها ليست هي هي

مخ ۳۱