629

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

المتصلة (1) في النفس.

وتارة يجعله عبارة عن كيفية ذات إضافة إلى الشيء الخارجي. وذلك عند ما يبين أن العلم داخل في مقولة الكيف بالذات ، وفي مقولة المضاف بالعرض.

وإذا عرفت اضطرابه فلنشرع في إبطال مذهبه فنقول :

لا يجوز أن يكون العلم عدميا لوجوه :

** الأول :

سلب الفرس وغيرهما ، بل لو كان سلبا لم يكن إلا سلب ما يقابله ، والمقابل للعلم إنما هو الجهل. إما مقابلة العدم والملكة وهو الجهل البسيط ، أو مقابلة التضاد وهو الجهل المركب. فإن كان العلم عبارة عن سلب الأول الذي هو عدم العلم ، كان العلم عدم العدم ، فيكون ثبوتا. وإن كان عبارة عن سلب الثاني فهو محال ؛ لأنه لا يلزم من سلب الجهل المركب بالشيء حصول العلم بذلك الشيء لاحتمال خلو المحل عنهما.

وبعبارة أخرى (2): لو كان سلبيا لكان سلب ما ينافيه ، والمنافي إن كان عدما كان هو عدم العدم ، فيكون ثبوتا (3)؛ وإن كان وجودا فعدمه يصدق على العدم ، فيكون العدم موصوفا بالعالمية ، هذا خلف.

اعترضه أفضل المحققين : «بأن الحكم بكون العلم سلبيا باطل» صحيح ، لكن في الدليل نظر ؛ لأن المنافي إن كان مطلق العدم كان العلم مطلق الوجود ، وإن كان عدميا لا يكون العلم عدم العدم حتى يكون ثبوتيا ، إنما هو عدم العدمي ، ولا يجب أن يكون عدم العدمي ثبوتيا ، فإن عدم العمى كما في الجرو بل

مخ ۹