626

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

فمنهم من جعل العلم إضافة بين العالم والمعلوم. (1) ومنهم من جعله صورة مساوية للمعلوم في العالم. ومنهم من قال : إنه غني عن التعريف ، فلا ينبغي أن يعرف ، وهو حق لكنه قصد المخلص من مضايقات وقع غيرهم فيها. وضبط المذاهب المشهورة فيه أن نقول :

العلم إما أن يكون أمرا عدميا أو ثبوتيا ، والأول لا تعدد فيه. والثاني إما أن يكون صفة حقيقية أو إضافية ، والثاني إما أن يكون إضافة محضة ، أو صفة حقيقية تلزمها الإضافة.

وقبل الخوض في تحقيق ماهية العلم نقول :

زعم جل الأوائل أن تصور العلم بديهي لوجهين :

** الأول :

الدور ، وكيف لا يكون حقيقة ما به ينكشف جميع الأشياء منكشفة بذاتها غنية عن الكشف بغيرها؟

** الثاني :

وضوء الشمس ، وتصور العلم المطلق جزء من العلم الخاص فيكون سابقا عليه ، والسابق على البديهي أولى أن يكون بديهيا.

اعترض أفضل المحققين على الأول بأن المطلوب من حد العلم هو العلم بالعلم ، وما عدا العلم يعلم بالعلم ، لا بالعلم بالعلم (2). وليس من المحال أن يكون هو كاشفا عن غيره ، وغيره كاشفا عن العلم به. (3)

مخ ۶