515

نهایت مرام

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

** المسألة العاشرة : (1)

لما كان الميل هو المحرك للجسم إلى تلك الجهة التي توخاها بالحركة ، كان علة الايصال. ومحال أن يكون الموصل بعينه هو المدافع عنها ، والموصل واجب الحصول عند وجود الوصول ، لوجوب وجود العلة عند وجود معلولها. ولما كان الميل واجب الحصول عند الوصول إلى الجهة ، وهي غير منقسمة ، والوصول إلى حد غير منقسم إنما يكون في الآن ، فإذن لا بد من حصول الميل في الآن ، فهو مما يوجد دفعة لا في زمان.

وفيه نظر ، لأنا نمنع كونه علة فاعلية للايصال ، بل معدة كالحركة ، ولأنه قابل للشدة والضعف ، وتابع للحركة فيهما ، فيوجد في ما توجد فيه الحركة.

** المسألة الحادية عشرة : (2)

من المعلوم أن الميل يقبل الشدة والضعف ، فإنا نحس بممانعة شديدة وضعيفة. وكل تغير من شيء إلى شيء فلا بد بينهما من التعاند ، فإن كان في الغاية فهما الضدان ، وإلا فهما متوسطان ، ومتى وجد المتوسطات (3) فلا بد من وجود الأطراف.

وفيه نظر ، لأنه لا يلزم أن تكون الأطراف من جنس الوسائط ، كالحركة والزمان وشبههما. ثم الميل الطبيعي يخالف الميل القسري في الشدة والضعف ، لأن

مخ ۵۲۲