الوضع قابل للشدة والضعف ، فإن الشيء قد يكون أشد انتصابا أو انتكاسا من غيره. وبالجملة ، فانه يقبل الشدة والضعف على نحو قبول الأين ، ولا يقبله على نحو لا قبول الأين.
ولأن قولنا : «قيام وجلوس» قد يقال على الحركة إلى حصول هذا الوضع ، ويقال على الهيئة الحاصلة.
فاعلم أن القيام الذي من الوضع هو القار منهما ، لا حالة «أن يقوم» (1).