552

د نرخ په ډګر کې د ادب پر مختلفو برخو

نهاية الأرب في فنون الأدب

خپرندوی

دار الكتب والوثائق القومية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ومن الأبيات:
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة؛ ... ولكنّ عين السّخط تبدى المساويا.
وقال الأمير أبو الفضل الميكالىّ:
كم والد يحرم أولاده ... وخيره يحظى به الابعد.
كالعين لا تنظر ما حولها، ... ولحظها يدرك ما يبعد.
ما يتمثل به من ذكر الأنف
أنفك منك وإن كان أجدع. يضرب في القريب السّوء.
شفيت نفسى وجدعت أنفى.
لأمر ما جدع قصير أنفه.
كلّ شىء أخطأ الأنف جلل.
لدغت حيث لا يضع الراقى أنفه. يضرب للأمر الذى لا دواء له.
ربّ حام لأنفه وهو جادعه. يضرب لمن أنف من الشىء فتوقعه الأنفة في أشدّ منه.
مات حتف أنفه.
جدع الحلال أنف الغيرة. قاله رسول الله، ﷺ.
أنف في السّماء، واست في الماء!
ما يتمثل به من ذكر الفم، واللسان، والأسنان
كل جان يده إلى فيه.
حدّثنى، فاه إلى فيّ.
فلان خفيف الشّفة. أى قليل المسألة.

2 / 112