455

د عربو د خپلوانو پيژندنه په عربو کې د پای نه

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

ایډیټر

إبراهيم الإبياري

خپرندوی

دار الكتاب اللبنانين

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Genealogy
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
مملوک
ثم قام شاعرهم فقال:
إذا قست أبيات الرجال ببيتنا ... وجدت لنا فضلا على من يفاخر
فمن قال كلا أو أتانا بخطةٍ ... ينافرنا فيها فنحن نخاطر
تعالوا قفوا كي يعلم الناس أينا ... له الفضل فيما أورثته الاكابر
ثم قال بسطام الشيباني فقال: قد علمت العرب انا بناة بيتها الذي لا يزول، ومغرس عزها الذي لا يحول، قالوا ولم يا أخا شيبان. قال: لأنا ادركهم للثأر، وأضربهم للملك الجبار، وأقولهم للحكم، وألدهم للخصم، ثم قام شاعرهم فقال:
لعمري بسطام أحق بفضيلها ... وأول بيت العز عز القبائل
فسائل أبيت اللعن عن عز قومها ... إذا جد يوم الفخر كل مناقل
ألسنا أعز الناس قومًا ونصرةً ... وأضربهم للكبش بين القبائل
وقائع عز كلها من ربيعةٍ ... تذل لها عزًا رقاب المحافل
إذا ذكرت لم ينكر الناس فضلها ... وعاد بها من شرها كل وائل
وإنا ملوك الناس في كل بلدةٍ ... إذا نزلت بالناس إحدى النوازل
ثم قام حاجب بن زرارة التميمي فقال: قد علمت العرب انا فرع دعامتها، وقادة زحفها، قالوا ولم ذلك يا أخا تميم. قال: لأنا اكثر الناس عديدا، وانجبهم طارفا وتليدا، وانا اعطاهم للجزيل، واحملهم للثقيل، ثم قام شاعرهم فقال:
لقد علمت أبناء خندف أننا ... لنا العز قدمًا في الخطوب الأوائل
وإنا كرام أهل مجدٍ وثروةٍ ... وعزٍ قديمٍ ليس بالمتضائل
فكم فيهم من سيدٍ وابن سيدٍ ... أعز نجيب ذي فعال ونائل
فسائل أبيت اللعن عنا فإننا ... دعائم هذا الناس عند الجلائل

1 / 455