486

نظم الدرر فی تناسب الآيات والسور

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خپرندوی

دار الكتاب الإسلامي

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ذلك بالقول فقال عطفًا على الخبر الذي معناه الإنشاء: ﴿وقولوا للناس﴾ عامة ﴿حسنًا﴾ أي حَسَنًا بالتحريك وهو لغة فيه كالبُخْل والبَخَل، وذلك بأن يأمروهم بما أمر الله به وينهوهم عما نهى عنه. ولما أمرهم بما إن امتثلوه اجتمعت كلمتهم ذكر أعظم جامع على الله من الأعمال فقال: ﴿وأقيموا الصلاة﴾ ثم ذكر ما به تمام الجمع ودوامه فقال: ﴿وآتوا الزكاة﴾ ولما كان الإعراض عن هذه المحاسن في غاية البعد فكيف إذا كانت بعهد فكيف إذا كان من الله أشار إلى ذلك بأداة التراخي فقال: ﴿ثم توليتم﴾ أي عن ذلك أو عن كثير منه، وأشار بصيغة التفعل إلى أن الأمور الدينية لحسنها لا يعرض عنها إلا بعلاج بين الفطرة الأولى والأمارة ﴿إلا قليلًا منكم وأنتم﴾ أي والحال أنكم

2 / 4