- الأَصْل الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ
-
فِي النَّهْي عَن إِكْرَاه المرضى على الطَّعَام وَالشرَاب
عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تكْرهُوا مرضاكم على الطَّعَام فَإِن الله يُطعمهُمْ ويسقيهم
إطْعَام الله وسقياه الْآدَمِيّ فِي دُنْيَاهُ هَذَا الَّذِي هيأه فِي أرضه وسمائه وَفِي الْآخِرَة مَا هيأه فِي جواره من جنانه ثمَّ فِيمَا بَين ذَلِك من الله تَعَالَى للعباد لطائف من خزائنه فِي أَحْوَالهم مثل مائدة عِيسَى ﵇ وَمثل مَا أُوتِيَ مَرْيَم حَيْثُ قيل ﴿وجد عِنْدهَا رزقا﴾
وسقياه مثل عَسْكَر رَسُول الله ﷺ حَيْثُ أَصَابَهُم الْعَطش