قرأت على أم يوسف الصالحية، عن محمد بن عبد الحميد، أنا إسماعيل بن عبد القوي، أتنا فاطمة بنت سعد الخير، أتنا فاطمة الجوزذانية، قالت: أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الطبراني في الكبير، ثنا هاشم بن مرثد، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، ثنا أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول إذا أصبحنا وإذا أمسينا وإذا دخلنا فرشنا: ((اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد والملائكة يشهدون أنك أنت الله لا إله إلا أنت، اللهم إنا نعوذ بك من شر أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وأن نقترف على أنفسنا سوءا أو نجره إلى مسلم)).
هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه أبو داود عن محمد بن عوف عن محمد بن إسماعيل بن عياش.
فوقع لنا بدلا عاليا. ورواته موثقون إلا محمد بن إسماعيل، فضعفه أبو داود.
وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من أبيه شيئا.
لكن أبو داود لما أخرجه استظهر بقول شيخه محمد بن عوف: قرأته في كتاب إسماعيل بن عياش.
قلت: ومع ضعف محمد فقد خالفه الحفاظ عن أبيه في سنده.
وبه إلى الطبراني في الدعاء، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي.
مخ ۳۶۴