[المجلس (115)]
فوقع لنا بدلا عاليا.
وإسماعيل المذكور مختلف فيه، والذي عليه النقاد كالبخاري التفصيل في أمره، فإن روى عن أهل بلده قبل وإلا فلا، وهذا من روايته عن أهل بلده، والله أعلم.
آخر المجلس الرابع عشر بعد المئة من التخريج، وهو الرابع والتسعون بعد الأربعمئة في الأمالي.
[[واعلم أن الجهر في مواضعه والإسرار في مواضعه سنة ليس بواجب، فلو جهر موضع الإسرار، أو أسر موضع الجهر فصلاته صحيحة، ولكنه ارتكب المكروه كراهة تنزيه.]]
(115)
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم أخبرنا فقال: وقد ورد الترغيب في الجهر بالقراءة في صلاة الليل.
مخ ۲۰