212

نَشْرَ طی التعریف په فضل د علم لېونو شریف او جواب په هغوی سخیف

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

د خپرونکي ځای

جدة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت
وَأخْبر بِهِ النَّبِي عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم
وَلم يُكَرر الله فِي كِتَابه أَكثر من التَّقْوَى وَالصَّبْر ووعد على كل وَاحِد مِنْهُمَا النَّصْر والجزيل من الْأجر
فَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّه من يتق ويصبر فَإِن الله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ﴾ ﴿وَالْآخِرَة عِنْد رَبك لِلْمُتقين﴾ ﴿وَمن يتق الله يَجْعَل لَهُ من أمره يسرا﴾ ﴿وَمن يتق الله يكفر عَنهُ سيئاته ويعظم لَهُ أجرا﴾
وَمحل التَّقْوَى هِيَ الْقُلُوب الطاهرة وَمِنْهَا تصدر الطَّاعَات الظَّاهِرَة
قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَلَا إِلَى أَعمالكُم وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ
فالقلب هُوَ مَوضِع نظر الرب سُبْحَانَهُ نسْأَل الله سُبْحَانَهُ أَن يطهر قُلُوبنَا عَن الأدناس وَإِن يصلح منا الْقُلُوب والجوارح والحواس وَيَكْفِينَا شَرّ أَنْفُسنَا وَشر الْجنَّة وَالنَّاس وَأَن يجعلنا من أهل الرشاد والسداد وَأَن يرزقنا حسن الْعَمَل للمعاد وَأَن ينجينا من الكرب الشداد وَأَن

1 / 222