ذكر الكاتب الإنكليزي الشهير سونبرن
Swinburne
في كتابه «صلاة الأمم» أن فرنسا في صلاتها إلى الحرية تقول النشيد الآتي:
أيتها الحرية! أنا رمزك وأنا رافعة أعلامك
أنا صوتك وصراخك
أنا التي غسلتك بدموعي وصيرتك أكثر بهاء
ألم ترفعك يداي الداميتان من الحضيض لتغذيك وتحييك
ألست اللسان الذي تكلم عنك، والعين التي أنارت طريقك.
أيها السادة، من سنة 1870 إلى الآن ظهر على الأرض أناس كثيرون جعلوا همهم تكذيب هذا المديح؛ ليحملوا العالم على الاعتقاد أننا أمة تمشي إلى الفناء. ولقد نجح هؤلاء الدعاة؛ ففي كل مكان كنا نسمع هذه العبارة: لقد شاخت فرنسا وأصبحت أمة قديمة.
نحن لا ننكر أننا أمة قديمة، وأننا أول أمة شعرت أنها «أمة»، وأنها «وطن»، ولكننا لا ندري أي عار في القدمية، قالوا: إننا جمعنا كثيرا من الأمجاد، وكثيرا من الكنوز، وكثيرا من العاديات، وكما يجلس شيخ قديم بين تحف قصره جلسنا نتذكر مجدنا الغابر وعزنا السالف.
ناپیژندل شوی مخ