فيقال لهذا المعارض دعواك هذه كذب لا يشوبه شيء من الصدق فمن أين صح عندك أن الأحاديث لم تكن تكتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده إلى أن قتل عثمان ومن أنبأك بهذا فهلم إسناده وإلا فإنك من المسرفين على نفسك القائلين فيما لا يعلم فقد صح عندنا أنها كتبت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده كتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه منها صحيفة وهو أحد الخلفاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرنها بسيفه فيها أمر الجراحات وأسنان الإبل وفيها ( المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) وإذا فيها ( المؤمنون تكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ) وإذا فيها ( لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده ) رواه الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي
مخ ۶۰۵