81نکت الهمیان په نکت العمیان کېنكت الهميان في نكت العميانSalah ad-Din al-Safadi - ۷۶۴ ه.قصلاح الدين الصفدي - ۷۶۴ ه.قخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهBiographies and Classes and VirtuesLiterature and Criticism•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکفليكشف ذلك من هناك.أحمد بن عبد الله المهاباذيالضرير. من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني. كان نحو يأوله شرح اللمعأحمد بن عبد الله: بن أبي هريرة أبو العباس القيسي التطيلي الاشبيلي الضرير المعروف بالأعيمى. توفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ومن شعره:بحياة عصياني عليك عواذلي ... إن كانت القربات عندك تنفعهل تذكرين لياليًا بتنا بها ... لا أنت باخلة ولا أنا أقنعومنه قصيدة رثى بها ابن البناقي وهي مليحة:خذا حد ثاني عن فل وفلان ... لعلي أرى باق على الحدثانوعن دول حسن الديار وأهلها ... فنين وصرف الدهر ليس بفانوعن هرمي مصر الغداة أمتعا ... بشرح شباب أم هما هرمانوعن نخلتي حلوان كيف تناءنا ... ولم تطويا كشحًا على شنآنوطال ثواء الفرقدين بغبطة ... أما علما أن سوف يفترقانوزايل بين الشعر بين تصرف ... من الدهر لا وإن ولا متوانفإن تذهب الشعري العبور لشأنها ... فإن الغميصا في بقية شانوجن سهيل بالثريا جنونه ... ولكن سلاه كيف يلتقيانوهيهات من جور القضاء وعدله ... شآمية ألوت بدين بمانفازمع عنها آخر الدهر سلوة ... على طمع خلاه للدبرانوأعلن صرف الدهر لا بني نويرة ... بيوم تناء غال كل تدانوكانا كند ماني جذيمة حقبة ... من الدهر لو لم ينصرم لا وإنفهان دم بين الد كادك فاللوى ... وما كان في أمثالها بمهانوضاعت دموع بات يبعثها الأسى ... يهيجها قبر بكل مكانومال على عبس وذبيان ميلةً ... فأودى بمجنى عليه وجان1 / 86کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ