371

============================================================

القول، هم أعرف بتوحيد الله، سبحانه، وأقوم بعدله من أن يقال لهم هذا القول، وينسب إليهم، بل هذه صفتكم انتم، وصفة إخوانكم الأشقياء امهرة الجهلاء: 3 - واما قولك : إن اهل البدع حملوك على أن تكلم بما لا تريد، ونحن نقول، على اهل البدع لعنة الله (و) لعنة اللاعنين، وكيف يكون اهل البدع من قام بالقرآن، وعرف تأويله وتنزيله، ومحكه ومتثابهه، وأخذ الحق من ممادنه، 199ظ / الذين قال الله ، عز وجل ،: (فاسألوا أفل الذكر إن كحتم لا لون 42)(1). وقوله: (ولو ردوه الى الوحول والى أولى الأمر منهم تعلمة الدبين تبخونه نهم(1114،0..

ثم نقول : أنت أعرف بعدل الله ام موى، صلى الله عليه 112.

فان قلت: إنك أعرف من موسى. كفرت.

وان قلت : إن موسى، صلى الله عليه، اقوم بعدل الله منك، واعرف بديته.

فما تقول فبى مورمى، صلى الله عليه ، لما قتل القبطى: (قال فذا من غمل النطان إنه عدو مضل مبين0/(2)، ولم يقل : هذا من قضاء الله، عز وجل ، وارادته.

يجب فى هذا القول أنك اعلم من موسى، غ، واقوم بعدل الله، عزوجل، وكذلك قال الله ، عز وجل ، لمحمد ، صلى الله عليه : (قل إن ضللت فمانما أضل على نفي وان اهتدمت فبما توحجي الى زبى) (1)، وقال يعفوب، صلى الله عليه، (ل سولت لكم أنفكم امرا فصر جميل والله المتحان على ما تصفون 0/(0)، اولا ترى ان الله، عز وجل، قد نفى عن الأنبياء، صلوات الله عليهم، ما الزمته وأن ليس واحد منهم أضاف ذنبه إلى خالفه، كما أضفت (1) سورة النحل : الآية 44.

(1) ورة الناه: الآمة 82.

(2) سورة الفصص : الآمة *1 (4) سورة سبا: الآية0 ) مورة بوسف : الآية1.

مخ ۳۷۱