366

============================================================

ادبن يى: الجواب قال أحمد بن يمى - صلوات الله عليه - نحن نقول لك هل : خلقها اصناما وأوثانا وأنصابا، فسماها بذلك الاسم، وكان ذلك الاسم يدعى "بدذه وتعرف به قل أن يصبدها من نحتها، وجعلها صورا من المشركين، فى الزمان الأول ، وفي زمان مندان بن إسماعيل (1) 114 .

فإن قلت: إن ذلك كان اسم الحجارة، تعرف فى العرب، قبل ابتداع من ابتدعها ، وعبادة من عبدها، اكذبك جيع الخلق، وشهدوا على بطلان قولك .

لأنهالم (تزل) (4) تشاء تعرف بان اسمها حجارة، وصخر وصفوان وصفا (3)، وغير ذلك من الأسماء، فلما نحتها الكفار بايديهم، وصوروها بحركاتهم، وسموها أصناما واوثانا، وسموها بالأسماء المحدثة منها اللات والعزى، ومناة الثالثة الآخرى ، وإساف ونائلة، ويغوث ويعوق ونسرأ، وغير ذلك، وهى التى ذكرها اللك، عزوجل، فى كتابه، وعنفهم على اتخاذها وتسيتها، مما دل على براءته من خلق ماخلقوا فيها ، من التقدير والتصوير والخرط والنحت ، فقال : (افرايتم اللأت والعزى (9" ومناة 188و1 القالفة الأخرى ج الكم الدكر وكه الأشى (ح بلك إذا (قسمة ضمزى (6 ان هي إلا أسماء ممتموها أنعم وآبا ؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون الأ الطن وما تهوى الأنفس ولقد جاء هم من ربهم الهدى (6}(1).

كانك، يالك الويل ، لم تسمع هذا القول فى كتاب الله قط، ولم يخطر لك على بال، حين زعمت أن الله، عز وجل، خلق الأصنام، وذهبت بجهلك إلى قوله : والله خلقكم وما تعلون66(0)، وانما عنى بهذه الآية، أنه خلق الحجارة وجمع الاشياء، العى عملت ضها الأتام، إذ لا خالق لأصل غيره، وإما وقع العيب والتمنيف عليهم، لى نحتها وتفديزها وتصويرها، وعبادتها لا غير ذلك .

(1) قال إن اول من ادخل عبادة الاصنام على العرب هو عرر من لحى بمن غالوثة بن صرر بن عامصر.

(1) زابدة فى الهامش (4) الهمارة اللاء (4) ورة التحم : الآبات 43-19.

(5) ورة الصافات : الأية 91.

-1-

مخ ۳۶۶