256

============================================================

كفرا من قائله، وجحودا للوحدانية، ومجي الآخرة، وقيام الساعة، فادخل (لا) صلة للكلام، وهو لا يريدها، إلا لقوام اللغة العربية، وما فيها من الجافب.

وقوله، عز وجل، { وجعلتا هي الأرض رواسي أن تميد بهم (1)، فيقول القائل : هذا يوجب أن تميد بهم، فيقال : إنما المعنى فيه ، وهجعل فيها رواسى أن لا تيد مكمه، كقوله يين الله لكم أن تضلوا) (2)، يريد "ييين الله لكم ان لاتضلواه ، فأسقط (لا) من 82 وا الكلام، قال عمرو بن كلثوم: (2) نزلتم منزل الأضياف نا فمجلنا القرى ان تغقموت (1) فطرح (لا) شعر من الكلام، وإياها أراد؛ لأن المعنى فيه : أن لا تشتمونا.

وقال آخر: ونركب خيلا لا هوادة بسها وتتعى الرماح بالضيا طرة الحمر (5) والضياطرة رجال، والرماح لا تسعى بالرجال ، إنما الرجال تسعى بالرماح، فجاز هذا فى اللغة العربية.

(1) سورة الانبماء : الآية 41.

(2) سورة الساء: الأية 176 (3) عرو من كلثوم بن مالك بن عتاب ، من بنى تغلب ، أبو الأمود : شاعر جاهلى ، من الطبقة الأولى، ولد فى شمال جزهرة العرب فى بلاه ربيعة، ونمول فيها وفى الشام والعراق وهجمد وكان من اعز الناس نفا، وهو من الفتاك الان ساد قومه (قنل)، وهوققى وعر طويا . وهو الذى ققل الملك هرو بن ن، اشهر شعره صلفت ال مطلعها: الا مى تك نأصبحتا.. بقال : إنها كانت فى نحو الف بعت ، وبقى منها ما حفظه الرواة..

مات فى جزهوه الهراته (سنة.4 قل الهجرة 41دهم) . انظر ترجته في الزركلى : الأعلام /84.

(4) البمت من مملقعه الشهيرة، وجاء فى الديوان البيث على الحو التالى : نزلتم منزل الاضياف منا فاعجلتا القرى ، أن تشثمونا انظر موسوهة الغمر العربى : لطاوع صندى، ولبلى حارى، ص468، وكذا دهوافه، وجهرة اشعار العرب للقرشى) () البيت بجهرة اشعار العرب، فى قصيدة حداش بن زهير، صء.1، وروايثه هكذا : ونركب خيلا. ونمصى، وفى لسان المرب 160/6، وروى هكذا.. وتشقى الرماح والضيطر : للهمم الضم، ونعصى مالرمح ، أى نضرب ب ونطمن، وهو من بحر الطوهل، والبمت فى الأضداد لامن الأنبارى ايضا، صره8، وترحمة خداف، فى طبقات فحول الغمراء، 119، والشعر والشعراه، ص46

مخ ۲۵۶