466

============================================================

وذكر التجار(1) - أيضا - أن بلاد كيلان مسيرتها سبعة أيام فى عرض ثلاثة أيام، والبحر محيط بها من جانب والجبال من ناحية أخرى، وها طريقان حسب لا غير، وأراضيهم موحلة تزرع الأرز والتوت، فالتوت لأجل القز بسبب الحرير، والأرز لأجل قوتهم، وهي بلاد ضيقة كثيرة التوعر، والذي نبه عليهم وسعى في أذاهم صاحب مازندران لما بينهم من العداوة والبغضاء(2).

وفيها، وصل الخبر أن خربندا ملك التتار قتل بولاى، وأنه أرسل إلى أهل كيلان الشيخ براق، وأتهم قتلوه، فلتا سمع خربندا بذلك غضب غضبا شديدا، وجهز إليهم مائة ألف فارس، وأقام بالقرب منهم، والله أعلم (3).

وفيها، فى أوائل شهر ربيع الأول وصل الأمير حسام الدين مهنا ابن شرف الدين عيسى بن مهنا، واجتمع بالسلطان فأكرمه، وخلع عليه، وخاطب السلطان فى آمر الشيخ تقى الدين ابن تيمية(4))، فأجاب سؤاله فيه، وحضر الأمير حسام الدين بنفسه إلى السجن إلى الشيخ وأخرجه(5)، وذلك فى يوم الجمعة، الثالث والعشرين من ربيع (1) فى الأصل: "وذكروا التجار".

(2) الخبير منقول عن اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1166 - 1127 - فيما نقله عن البرزالى.

وراجع: الدوادارى. كتز الدررج9 ص 149 - 150، البرزالى. المقتفى ج3 ص 352، الذهبى. دول الإسلام ج2 ص 239 - 240، ابن كثير البداية والنهاية ج18 ص 72_ 73، ابن حبيب. تذكرة النبيه ج1 ص282، درة الأسلاك ج2 ص 293-294، العينى عقد الجمان ج4 ص449 -458.

(3) النقل عن اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج 2 ص 1167، وراجع: المنصورى. زبدة الفكرة ص394، الدوادارى. كنز الدررج9 ص150، البرزالى. المقتفى ج3 ص357 - 358، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 73.

(4) فى الأصل: "التيميا".

(5) كان خروج الشيخ - يرحمه الله إلى دار الأمير سيف الدين سلار بالقلعة، وهى دار التيابة راجع: اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1168، البرزالى. المقتفى ج3 ص35.

416

مخ ۴۶۶