381

============================================================

كرد أمير آخور الناتب بالحصون، والأمير ناصر الدين [محمد](1) ابن [عز الدين أيدمر](2) الحلى، قتلا فى الوقعة، والأمير سيف الدين بلبان التقوى النائب بالسواحل، والأمير ركن الدين ابيبرس](3) العلمى(4)، الذي كان نائبا بالمرقب، والأمير بدر الدين بيليك المنصوري المعروف بالطيار، قتل دون حريمه بالغور عند انهزامه من دمشق المحروسة(5).

ولم يجرح إلا القليل، وكذلك الأمير سيف الدين نوكية، وقع فيه سهم(2) فحملوه أصحابه إلى طبرية، فمات ودفن هناك.

وأما بقية العساكر، فإتهم وصلوا إلى الديار المصرية قوما(2) بعد قوم، وطائفة بعد اخرى، واكثر الجند عراة حفاة(4)، ووصل الأمير سيف الدين بلبان الطباخى نائب (1) مزيد لاستقامة المتن (1) نفسه.

(3) نفسه ()) يتفق هذا مع ما جاء فى زبدة الفكرة للمنصورى ص 332، وفى السلوك للمقريزى ج3/1ص888: "الغتمي".

(5) المنصورى . التحفة الملوكية ص 157. ويضيف إليهم النويرى - نهاية الأرب ج 31 ص 380- 386- "الأمير صارم الدين أزبك- النائب بقلعة بلاطنس من أمراء دمشق، قتل فى عوده بعد الوقعة، والأمير كمال الدين آقش كرجى الحاجب، والأمير جمال الدين آقش المطروحى، صاحب الشام "مقدرا المفقودين بنحوه آلف فارس من الحلقة والمماليك السلطانية وأجناد الأمراء ومماليكهم". كما عد البرزالى - المقتفى ج3 ص 24- 26 تر 37: 44،41،39 - فى قتلى الواقعة من الآمراء: سنجر الجمالى العزيزى، وأيدكين الجمالى العزيزى، ونجم الدين ابن المقدم، وركن الدين منكبرس الجمالى الساقى، وجمال الدين آقوش المطروحى. وفى تذكرة التبيه لابن حبيب ج1 ص 1:220... كانت عدة القتلى فيه من المسلمين نحو ألف فارس، وعدة القتلى من التتار نحو أربعة عشر ألفاه، ولاشك أن تقديره لقتلى التتار مبالغ فيه وقد فل عسكر المماليك واتسحب.

(6) فى الاصل: "سهما".

(7) في الأصل: "قوم".

(8) ويعقب اليونينى ذيل مرآة الزمان مج1 ص302- على ذلك قائلا:... ولولا بركة الديار المصرية وعظمتها ما حملت هذا الجيش - المذكور ومن قدم معه من الجفال، فمن الله بالخيل والعدد، إلا أن أسعارها غلت جدا4. وراجع: النويرى . نهاية الأرب= 381

مخ ۳۸۱