346

============================================================

وتحدث فى الولايتين (1).

قال المؤرخ: وكانت مدة مملكة الملك المنصور لاجين سنتين ونصفا (4) وشهرين واثنين وعشرين يوما، أظنها سنتين وشهرا(3) واحدا وثلاثة وعشرين يوما(1)، وذلك لتمام تسع (5) وأربعين سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشريوما للدولة التركية.

ذكر دولة السلطان الملك الناصر، أعز الله نصره: قال المقر الركنى بيبرس الدوادار فى تأريخه: هو الملك الناصر، ناصر الدين، محمد ابن السلطان الملك المنصور سيف الدين 11071) قلاوون، عاد إلى مملكة الديار المصرية ثانيا فى العشر الأول من جمادى الأول(1) سنة ثمان وتسعين وستمائة، وعند حضوره من الكرك جلس على كرسى السلطنة المعظمة واتفق الأمراء بين يديه أن يكون النائب عنه الأمير سيف الدين سلار، وأن يكون الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير أستاذ الدار، والأمير جمال الدين آقوش الأفرم نائبا بالشام المحروس(2).

(1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص189، النويرى، نهاية الأرب ج 31 ص369 370. الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص 434 - 433.

(2) فى الأصل: "ونصف".

(3) فى الأصل: "وشهر".

(4) فى نهاية الأرب للنويرى ج31 ص361: "سنتين وشهرين إلا ثلاثة عشر يوما"، وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص157: "سنتان وشهران وثلاثة عشر يوماه، وراجع: الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص383. ويلحظ أن قوله: "أظنها ..4 قد استدرك فى الحاشية.

(5) فى الأصل: "تسعة".

(6) فى نهاية الأرب للنويرى ج31 ص370 المقتفى للبرزالى ج2 ص 578: "... وكان وصوله إلى قلعة الجبل، فى يوم السبت، الرابع من جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وستمائة، وجلس على تخت السلطتة فى يوم الاثنين، سادس الشهر". وفى الخطط للمقريزى ج4 ص208: لايوم الاثنين، سادس جمادى الأولى". وفى المختار للذهبى ص 395: "ثامنه4.

(7) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج 1 ص190 - 192، النويرى. نهاية الأرب ج 31- 346

مخ ۳۴۶